اعتصام ومبيت ليلي بالرشيدية للمطالبة بكشف حقيقة مقتل الطفل الراعي محمد بويسلخن

ازري بريس – متابعة
نظم عدد من النشطاء الحقوقيين وأفراد من عائلة الطفل الراعي محمد بويسلخن، ليلة الجمعة 5 شتنبر 2025، اعتصاماً ومبيتاً ليلياً أمام محكمة الاستئناف بالرشيدية، في خطوة احتجاجية للمطالبة بكشف حقيقة ما وصفوه بـ”مؤامرة إخفاء معالم جريمة بشعة” راح ضحيتها طفل لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره.
وتعود تفاصيل القضية إلى 16 يونيو الماضي، حين عُثر على جثة الطفل جاثياً على ركبتيه في وضعية أوحت للسلطات بالانتحار، غير أن العائلة اعتبرت أن غياب العقدة في الحبل المربوط بعيدان مهترئة يثير شكوكا قوية حول فرضية “الجريمة المدبرة”.
اللجنة الوطنية للحقيقة والمساءلة في مقتل الطفل الراعي، التي تضم 12 فرعاً للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهتي درعة تافيلالت وخنيفرة بني ملال، دعت في بيانها الثالث عموم القوى الحقوقية والسياسية والنقابية والمواطنين إلى المشاركة الواسعة في هذا الاعتصام، تأكيداً على رفض ما وصفته بـ”التعتيم والتراخي في التحقيق”.
وأكدت اللجنة أن هذه الخطوة التصعيدية جاءت لمطالبة الدولة بالاعتراف بما اعتبرته قصوراً وغياب جدية في التعامل مع الملف، معتبرة أن هذا التباطؤ يعزز “الإفلات من العقاب”، داعية في المقابل إلى فتح تحقيق شفاف وسريع يشمل كل المشتبه في تورطهم في هذه القضية التي هزت مشاعر الرأي العام المحلي والوطني



