التزيتي يوجّه انتقادات حادة لشخصية محلية بالناظور ويُحمّلها مسؤولية الجمود الاقتصادي

– متابع
في تصريح أثار جدلاً واسعاً على مستوى المشهد السياسي المحلي، أطلق ياسر التزيتي، النائب الأول لرئيس جماعة الناظور والكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية، سلسلة من الانتقادات الحادة ضد شخصية محلية بارزة، ظلت لسنوات طويلة تتولى رئاسة مؤسسة منتخبة لما يقارب العقدين.
التزيتي، دون أن يذكر الاسم صراحة، وصف المسار السياسي للشخصية المعنية بأنه “مبني على تبديل الألوان وفق ميزان المصالح لا القناعة”، مع تضخم ذاتي يتوافق مع تقلّص مصالح الآخرين، مضيفاً أن الرجل “لم يترك أي بصمة تنموية تُذكر، بل خلّف فراغاً اتسع مع مرور الزمن”.
وذهب التزيتي أبعد من ذلك، مشيراً إلى أن المعني “يتقن ارتداء معطف المناضل، لكنه مناضل بلا نضال”، معتمداً على جهود المؤسسات العمومية والمنتخبة دون تقديم أي إنجاز حقيقي يلبي تطلعات ساكنة الناظور. كما أكد أن هذا الشخص يركز على “دفع ملفاته الخاصة ومراكمة امتيازات لا تتوقف”، ويمتد نفوذه ليشمل المؤسسات العامة والقطاع المالي، ما يجعله –وفق التزيتي– “وصياً غير معلن على الاقتصاد المحلي”.
وأشار التزيتي إلى أن هذه الممارسات تُعد أحد أبرز أسباب الجمود الاقتصادي والتجاري بالإقليم، ليس بسبب غياب الفعل، بل لأن “الشيء الخاطئ يُفعل في الوقت الخاطئ، فتُطفأ شرارة الاستثمار قبل أن تشتعل”.
تدوينة التزيتي تأتي في سياق النقاش المستمر حول واقع الاستثمار بالناظور ودور بعض الوجوه السياسية التي صنعت لنفسها دوائر نفوذ تتجاوز أحياناً حدود المؤسسات، بينما لا تزال المنطقة تبحث عن مسار واضح للتنمية الاقتصادية والاجتماعية



