أخبار عامة

بوريطة: الملك محمد السادس قاد شخصيًا تأمين الأصوات داخل مجلس الأمن لتمرير القرار الأممي حول الصحراء المغربية

أزري بريس – متابعة

كشف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن تصويت 11 دولة لصالح القرار الأممي الأخير بشأن الصحراء المغربية لم يكن مهمة سهلة، مؤكدًا أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله تابع شخصيًا تفاصيل تأمين هذه الأصوات خلال مرحلة دقيقة وحساسة داخل مجلس الأمن.

وأوضح بوريطة، في حوار بثته القناة الثانية، أن المناقشات داخل المجلس كانت معقدة بفعل حضور الجزائر كطرف مباشر في النزاع، مما زاد من صعوبة المداولات ورفع من حدة التباين بين الدول الأعضاء.

وأشار الوزير إلى أن الجهود الملكية المباشرة مع القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، كانت حاسمة في ضمان دعمها للموقف المغربي، مشيرًا إلى أن تأمين تسعة أصوات كان الخطوة الأولى، قبل أن تنضم دولتان إضافيتان لتكتمل الأغلبية المؤيدة للقرار.

وأضاف بوريطة أن بعض الدول، مثل الصين وروسيا، اختارت التحفظ، بسبب توازناتها الدولية المرتبطة بعلاقاتها مع الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن موقف موسكو رغم تحفظه تأثر إيجابيًا بعلاقاتها الجيدة مع المملكة المغربية.

أما بخصوص باكستان، فأوضح الوزير أن النقاش كان أكثر حساسية، نظرًا لارتباط موقفها بقضية كشمير، حيث تنظر إلى أي قرار أممي حول الصحراء المغربية من زاوية مصالحها الوطنية والإقليمية الخاصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى