تراجع منتظر في إنتاج الأفوكادو بالمغرب بسبب موجة الحرّ والشرڰي

ازري بريس – متابعة
عرفت محاصيل الأفوكادو في عدد من مناطق المغرب أضرارا ملحوظة خلال الموسم الحالي، نتيجة موجات الحرّ الشديد وظاهرة الشرڰي التي اجتاحت البلاد خلال فصل الصيف، حيث قدّرت الخسائر بما بين 20 و25 في المائة من الإنتاج.
وبحسب عبد الله اليملاحي، رئيس “جمعية الأفوكادو المغربية”، فإن حجم الأضرار يختلف من منطقة إلى أخرى، مما يجعل الوضع أقل حدّة مما يتم الترويج له على بعض المنصات الاجتماعية، مؤكدا أن تقديرات تتحدث عن خسائر تصل إلى نصف الإنتاج تبقى مبالغ فيها وتستعمل أحيانا كذريعة للتلاعب بالأسعار.
وأشار اليملاحي إلى أن إنتاجية هذا الموسم يُرتقب أن تصل إلى حوالي 100 ألف طن، مقابل أكثر من 130 ألف طن في الموسم المنصرم، مبرزا أن دخول ضيعات جديدة مرحلة الإنتاج سيساهم في تعزيز القدرة التصديرية مستقبلا. كما لفت إلى أن بعض المنتجين اختاروا تأجيل الجني انتظارا لتحسن الأسعار، فيما سيتجه آخرون إلى التسويق مباشرة عند انطلاق الموسم في نونبر المقبل.
من جهته، قدّر يوسف الخليفي، أحد الفاعلين في القطاع بإقليم العرائش، أن التأثيرات المناخية قد تخفض المحصول بنحو 30 في المائة خلال موسم 2025/2026، مؤكدا أن موجات الحرارة الأخيرة تسببت في سقوط عدد من ثمار الأفوكادو قبل اكتمال نضجها، وهو ما قد يؤثر أيضا على السوق المحلية نتيجة الالتزامات التصديرية.
أما الخبير في الاستيراد والتصدير أحمد المغربي، فشدّد على ضرورة إرساء آليات عملية لحماية المصدّرين من تداعيات التغيرات المناخية وتقلبات الأسواق الدولية، معتبرا أن دعم صغار الفلاحين يظل أولوية لضمان استمرارية الإنتاج والحفاظ على تنافسية القطاع.



