تطوان والمضيق تستعدان لزيارة ملكية مرتقبة وسط أجواء استنفار واحتفاء

ازري بريس – محمد بنعمرو
تعيش مدينتا تطوان والمضيق منذ صباح الخميس على وقع تحركات ميدانية مكثفة واستعدادات لوجستيكية واسعة، تسبق زيارة مرتقبة للملك محمد السادس، في ظل أجواء احتفالية رصدها شهود عيان ومراسلون محليون.
وعرفت المدينتان تعزيزات أمنية وإدارية ملحوظة شملت عدداً من النقاط الحيوية، إلى جانب تزيين الشوارع والساحات والمداخل الرئيسية بالأعلام الوطنية، في مشهد يعكس خصوصية هذه الزيارة التي تندرج ضمن سلسلة من الزيارات التي دأب الملك على القيام بها للمنطقة خلال فترات معينة من السنة.
وتأتي هذه التحركات بعد أسابيع فقط من زيارة سابقة للعاهل المغربي إلى مدينة تطوان، التي تُعد من الوجهات المفضلة لديه، خصوصاً في المواسم الدينية والصيفية، مما يعزز من رمزية هذه المحطة الجديدة.
ويرتقب أن تتخلل الزيارة أنشطة رسمية وتدشين مشاريع ذات بعد اجتماعي وتنموي، انسجاماً مع التوجه المستمر للمؤسسة الملكية نحو مواكبة الأوراش التنموية الكبرى بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
ويعقد المواطنون آمالاً كبيرة على هذه الزيارة، التي قد تُشكّل دفعة قوية لتعزيز مسار التنمية المحلية وتتبع سير المشاريع الجارية، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، في ظل تطلعات واسعة لتحسين ظروف العيش والاستجابة لحاجيات السكان.



