عبد السلام برشلونة أول فنان أمازيغي يتغنى بالوحدة الترابية وقضية الصحراء المغربية

يعد الفنان الريفي عبد السلام برشلونة، ابن مدينة الناظور، أول فنان مغربي أمازيغي تناول قضية الصحراء المغربية في قالب فني غنائي. ففي عام 2017، أطلق أغنيته الشهيرة “الصحرا صحراؤنا” على قناته الرسمية بموقع يوتيوب، لتصبح واحدة من أبرز الأعمال التي تحتفي بالوحدة الترابية للمملكة المغربية.
الأغنية التي كتب كلماتها محمد العوامة، ووزعها حسن ثيسغناس، وأخرجها جواد بوشرطة، تميزت بلحن قوي وكلمات مؤثرة، إضافة إلى فيديو كليب يجمع أرشيفاً تاريخياً للمغاربة مع أرضهم وترابهم. وقد حقق العمل نسب مشاهدة عالية، لما يحمله من رسالة وطنية صادقة تعكس تعلق المغاربة، عرباً وأمازيغاً، في شمال وجنوب البلاد، بصحرائهم التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من هويتهم.
ولد عبد السلام برشلونة سنة 1973، وهاجر إلى أوروبا بحثاً عن ذاته، لكنه لم ينسَ جذوره وبلاده، وظلت المواضيع الوطنية حاضرة بقوة في أغلب أعماله التي تتغنى بالحب والسلام والحرية.
واليوم، بعد إعلان الحكم الذاتي للصحراء المغربية وانتصار المغرب التاريخي بقيادة الملك محمد السادس، تكتسب أغنية “الصحرا صحراؤنا” بعداً وطنياً أعمق، لتصبح رمزاً فنياً يعكس الفخر والاعتزاز بالوحدة الترابية ويمثل صوت الفنان الذي يساند قضايا وطنه عبر الفن



