كورنيش الناظور… من فضاء حضري نموذجي إلى فوضى تهدد السلامة والصورة الجمالية

آزري بريس – محمد بنعمر
تحوّل كورنيش الناظور، الذي رُصدت له ملايين الدراهم لتأهيله كمتنفس حضري راقٍ لسكان المدينة وزوارها، إلى مشهد فوضوي أقرب إلى “حظيرة مفتوحة”، في وضع يثير قلق الساكنة ويهدد صحة وسلامة المرتادين.
الهدوء الذي كان يميز هذا الفضاء اختفى أمام التوسع العشوائي للفراشة بعرباتهم، وما يرافق ذلك من تراكم للأزبال وتشويه للمشهد العام، إلى جانب الانتشار الكبير لدراجات “التروتنينت” التي تعرض جولات على طول الكورنيش، بما في ذلك فضاءات ألعاب الأطفال، ما يجعل هذه الأماكن غير آمنة للعائلات والأطفال على حد سواء.
ورغم حجم الاستثمارات التي وُضعت لتجميل وتأهيل الكورنيش، تبدو السلطات المحلية مكتفية بالمشاهدة، دون اتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذا التدهور الذي طالما حذر منه السكان.
مشروع كان من المفترض أن يشكل واجهة حضرية نظيفة وآمنة، بات اليوم مهدداً بفقدان قيمته وجاذبيته، في ظل استفحال الفوضى وتحوله إلى مصدر شكاوى مستمرة من طرف سكان الناظور وزوارها



