مشروع الربط السككي وجدة – الناظور عبر بركان.. ورش استراتيجي يعيد رسم خريطة التنمية بالشرق

يشهد مشروع الربط السككي بين وجدة والناظور مرورا ببركان تقدما ملحوظا في مسار تنزيله، باعتباره أحد أهم الأوراش المستقبلية التي تراهن عليها جهة الشرق لتعزيز مكانتها الاقتصادية وتحسين جاذبيتها الترابية. هذا المشروع، الذي يُرتقب أن يمتد على مسافة تقارب 110 كيلومترات، يُعد خطوة مفصلية في ربط مدن الجهة بشبكة نقل حديثة وفعّالة.
المعطيات القادمة من وزارة النقل واللوجيستيك تؤكد أن دراسة الجدوى قطعت أشواطًا متقدمة، ما يعكس الإرادة الفعلية لاعتماد خط سككي سيخدم المدن الكبرى والصغرى على حد سواء، وعلى رأسها بركان، زايو، وأحفير، إلى جانب مراكز قروية تحتاج بشدة إلى بنية لوجيستيكية تعزز الحركة التجارية والتنقل اليومي للمواطنين.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في الدينامية الاقتصادية بالمنطقة، سواء من خلال تحسين الربط بين وجدة والناظور، أو عبر فتح آفاق جديدة للاستثمار والسياحة والصناعة، إضافة إلى تخفيف الضغط على الطرق الحالية وتمكين الساكنة من وسيلة نقل آمنة ومريحة.
جهة الشرق، التي تراهن على مشاريع مهيكلة لإعادة التوازن التنموي، تجد في هذا الخط السككي لبنة أساسية لربط حواضرها وتسهيل اندماجها في الشبكات الوطنية الكبرى، مما قد يجعل من المنطقة قطبا لوجيستيكيا واقتصاديا وازنا على المدى المتوسط والبعيد



