أخبار عامة

مقال: ظلام مقبرة حي الفتح ببن الطيب يثير استياء السكان ويدفع لمطالب عاجلة بإعادة الإنارة

تعيش مقبرة حي الفتح بمدينة بن الطيب وضعاً غير لائق منذ فترة، بسبب غياب الإنارة العمومية داخل فضائها ومحيطها القريب من حي السي صالح، ما جعل العديد من عمليات الدفن تُجرى في ظلام دامس وسط ظروف تزيد معاناة عائلات المتوفين وتخلّف موجة استياء واسعة بين سكان الأحياء المجاورة.

وتؤكد الساكنة أن المقبرة تعيش على وقع أعمدة كهربائية معطلة منذ مدة، دون تدخل فعلي لإصلاحها، رغم المناشدات المتكررة التي وُجّهت للجهات المعنية، وعلى رأسها السلطة المحلية ممثلة في باشا المدينة، قصد التنسيق مع المصالح التقنية لإعادة الإنارة وضمان الحد الأدنى من الظروف الإنسانية أثناء مراسم الدفن.

ويعتبر عدد من المتتبعين أن توفير شروط الكرامة داخل المقابر مسؤولية جماعية لا تقل أهمية عن باقي المرافق الحيوية، مشددين على ضرورة تحرك السلطات وفي الوقت نفسه دعوة المحسنين الراغبين في المساهمة لاستكمال التجهيزات الضرورية، بما يحفظ حرمة الأموات ويخفف عن ذويهم خلال اللحظات الصعبة التي يمرون بها.

ويأمل سكان المنطقة أن تتفاعل الجهات المختصة مع مطالبهم في أقرب الآجال، وأن تعود الإنارة إلى المقبرة في أسرع وقت ممكن، باعتبار أن احترام حرمة الموتى يبدأ من ضمان فضاء دفن لائق ينسجم مع واجب الاحترام والتقدير لأولئك الذين غادروا الحياة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى