زيارات تفتيشية صادمة تكشف فضائح بالمستشفيات العمومية.. ومستشفى الناظور تحت المجهر

ازري بريس – متابعة
نايضة هاد الأيام فالسبيطارات العمومية، بعد ما كثفات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية زياراتها المفاجئة، واللي كشفت على فضائح واختلالات كبيرة فالتسيير والخدمات.
آخر محطة كانت البارح بالليل فالمستشفى الإقليمي بالناظور، اللي مشات ليه لجنة مركزية مبعوثة مباشرة من طرف الوزير أمين التهراوي، فزيارة سرية ما كانش معلن عليها. المفاجأة كانت صادمة: غياب شبه كامل للمداومة الطبية، عدد من الأطباء والممرضين ما كاينينش فمقرات عملهم، وهو ما خلق اكتظاظ مهول فقاعة الانتظار، وسوء استقبال للمرضى اللي بقاو كيتسناو ساعات طويلة.
مصادر من داخل الوزارة وصفات الوضع بـ”الفضيحة”، بحيث أعضاء اللجنة عاينو كيفاش المواطنين كيعانيو يومياً من نقص فالموارد البشرية وانعدام الخدمات الأساسية، فحين مكتب الاستقبال كيخدم بإمكانيات محدودة بزاف، وما قادرش يلبي الحاجيات ديال الساكنة.
هاد التطورات كتأكد أن وزارة الصحة غاديّة فخطة واسعة لمراقبة وضبط القطاع، عبر جولات غير معلنة فباقي المستشفيات الجهوية والإقليمية. العملية كاتجي فظل إطلاق الترشيحات لشغل 30 منصب مدير جديد لمراكز استشفائية، من بينها منصب مدير المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، اللي حتى هو كيعاني من احتجاجات متواصلة.
وتكشف المعطيات أن هاد اللجان زارت فالأيام الأخيرة مستشفيات فتاونات وتازة، ورصدت اختلالات كبيرة، أبرزها هروب أطباء للقطاع الخاص واخا كيتخلصو من الدولة، وهو مشكل قديم كيضرب مصداقية المنظومة الصحية.
خرجة رئيس الحكومة فالإعلام العمومي زادت بينات أن الحكومة عازمة على إعادة الاعتبار للسبيطار العمومي، باش يولي فمستوى يقدر ينافس “البريفي”، مع وعود بصرامة أكبر فالتسيير وربط المسؤولية بالمحاسبة



