فضيحة جديدة تضرب ساكنة دار الكبداني: إغلاق مكتب الماء والكهرباء ونقل خدماته إلى بن طيب يثير غضب المواطنين

تعيش ساكنة دار الكبداني وجماعاتها المجاورة حالة من الغضب والاستياء بعد قرار إغلاق مكتب الماء والكهرباء المحلي ونقل خدماته إلى مدينة بن طيب، في خطوة اعتبرها السكان تراجعًا خطيرًا وضربًا مباشرًا لمصالحهم اليومية.
هذا القرار أثار موجة استنكار واسعة، إذ اعتبره المواطنون صفعة موجعة لقبيلة أيت سعيذ وتجسيدًا صارخًا لما وصفوه بسياسة التهميش والإقصاء التي تعاني منها المنطقة منذ سنوات.
إهمال المسؤولين المحليين
ويشير السكان إلى أن هذا القرار لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة تقاعس المسؤولين المحليين الذين لم يحركوا ساكناً للدفاع عن حقوق المواطنين. كيف يعقل أن يُحرم آلاف السكان من خدمة أساسية كانت تُقدّم لهم في عقر دارهم، ويُجبرون على قطع عشرات الكيلومترات نحو بن طيب لإنجاز أبسط الإجراءات الإدارية؟
وصف ناشطون محليون هذا الإجراء بـ “الإهانة الموصوفة” و”وصمة عار على جبين المنتخبين ورؤساء الجماعات”، معتبرين سكوتهم دليلًا على غياب حس المسؤولية وافتقاد أي اهتمام بمصالح المنطقة.
دعوة للتحرك الفعلي
اليوم، يشعر سكان دار الكبداني وأيت سعيذ بأنهم يعاقبون بلا سبب واضح، في حين غاب من يفترض أن يكونوا في الصفوف الأمامية للدفاع عن حقوقهم. هذا القرار يشكل مهزلة إدارية ويؤكد استمرار اختلالات منظومة التسيير المحلي وعدم احترام العدالة المجالية.
المواطنون يطالبون اليوم بإعادة فتح المكتب ومحاسبة كل من ساهم في هذا القرار المجحف، مؤكدين أن دار الكبداني ليست منطقة من الدرجة الثانية، وأن أيت سعيذ لن تبقى صامتة أمام هذا التهميش الممنهج



