المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ترحب بقرار مجلس الأمن وتثمّن الدعوة الملكية للحوار مع الجزائر

أزري بريس – متابعة
عبّرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عن ارتياحها الكبير لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير بشأن الصحراء المغربية، والذي جدد دعمه لمبادرة الحكم الذاتي كخيار واقعي ومنصف لإنهاء النزاع المفتعل. واعتبرت المنظمة أن هذا القرار يشكل محطة حاسمة في مسار ترسيخ الحل السياسي القائم على احترام الحقوق وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأكدت المنظمة، في بيان أصدرته بالمناسبة، أن الموقف الأممي يعزز الجهود المغربية الرامية إلى بناء سلام دائم في المنطقة، من خلال مقاربة واقعية قائمة على الحوار والتفاهم، بما يضمن الحقوق الفردية والجماعية ويكرّس الأمن والسلم في منطقة المغرب الكبير.
كما ثمّنت المنظمة عالياً الدعوة التي وجهها جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى القيادة الجزائرية من أجل فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتعاون، مشيرة إلى أن هذه المبادرة الملكية تجسد روح المسؤولية وتنسجم مع القيم الكونية لحقوق الإنسان.
ودعت المنظمة الجزائر إلى التجاوب الإيجابي مع هذه المبادرة الأخوية، وإلى فتح الحدود بين البلدين، معتبرة أن حرية التنقل والتواصل بين الشعوب المغاربية حق إنساني أصيل يعزز التكامل والتضامن في المنطقة.
وختمت المنظمة بيانها بالتنويه بالمضامين السامية للخطاب الملكي الموجّه إلى سكان مخيمات تندوف، مؤكدة أن دعوته إلى تمتيعهم بحقوقهم الكاملة في المساواة والكرامة تشكل خطوة أساسية نحو إدماج فعلي يحترم إنسانيتهم ويضمن مستقبلهم في وطن موحد وآمن



