من خلاف بسيط إلى جريمة خطيرة: تفاصيل توقيف مغربيين في بالما الإسبانية

عرفت مدينة بالما بجزيرة مايوركا الإسبانية حادثاً صادماً بعدما تطوّر خلاف عابر بين شاب مغربي وشخصين من أصول أمريكا الجنوبية إلى سلسلة من الوقائع الخطيرة التي انتهت بتوقيف شابين مغربيين.
بدأت الأحداث حين دخل أحد الشابين في مشادات كلامية مع الشخصين، قبل أن يفقد أعصابه ويحمل سكيناً كبيراً مطارداً إياهما في الشارع. وفي خضم الفوضى، تدخل صديقه محاولاً تهدئة الوضع، وتمكّن من تجريده من السلاح واحتواء النزاع قبل أن يتطور إلى ما هو أسوأ.
غير أن الشخصين قررا إبلاغ الشرطة، التي حلت بسرعة بعين المكان وأوقفت الشاب الذي كان يحمل السكين، موجّهة له تهمة حمل السلاح الأبيض والتهديد بالقتل. هذا القرار أثار غضب صديقه الذي شعر بأن محاولته الإصلاحية لم تُقدّر، وأن الطرفين قد “خاناه” بإبلاغ السلطات رغم تدخله لفض النزاع.
وتحوّل الغضب إلى تصرف انتقامي متهور، إذ عاد الصديق ليلاً إلى الحي الصفيحي حيث يقيم الشخصان، وأضرم النار في مسكنهما بينما كانا نائمين، مما ضاعف خطورة الوضع وجعل القضية تتحول إلى جريمة تهدد سلامة الأرواح.
تسلّط هذه الواقعة الضوء على كيف يمكن للحظة غضب وفقدان للسيطرة أن تدفع شباباً إلى قرارات كارثية تقودهم نحو القضاء والسجون، وتحوّل خلافاً بسيطاً إلى جريمة معقدة العواقب.



