جمارك طنجة المتوسط تحبط محاولة تهريب “ملابس الموت” القادمة من أوروبا

في عملية نوعية جديدة، تمكنت مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط من إحباط محاولة لتهريب كميات كبيرة من الملابس المستعملة القادمة من إحدى الدول الأوروبية، بعد أن تبين أن الشحنة تضم “بال” معروف بخطورته على صحة المستهلكين.
وحسب معطيات حصلت عليها أخبارنا، فقد أسفرت عملية المراقبة الدقيقة التي باشرتها المصالح الجمركية عن اكتشاف حاوية ضخمة محملة بأطنان من الملابس المتسخة والمتهالكة، التي لا تستجيب لأبسط معايير السلامة الصحية، وتشكل بيئة خصبة لانتشار البكتيريا والفطريات المسببة للأمراض الجلدية والتنفسية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الشحنة كانت موجهة إلى بعض الأسواق الوطنية، حيث كان يُخطط لعرضها بأسعار منخفضة تستهدف فئات واسعة من المواطنين دون علمهم بخطورتها الصحية. وقد أمرت النيابة العامة المختصة بحجز البضاعة وفتح تحقيق معمق لتحديد هوية المتورطين في محاولة إدخال هذه السلع الممنوعة إلى التراب الوطني، وكشف الشبكة التي تقف وراءها.
وتُعد هذه العملية ضربة قوية جديدة لمحاولات تهريب الملابس المستعملة من الخارج، والتي باتت تشكل تهديداً مزدوجاً للاقتصاد الوطني ولصحة المستهلك المغربي. وقد دعت فعاليات مهنية إلى تشديد المراقبة على هذا النوع من الواردات التي تُعرف بين المتابعين باسم “ملابس الموت”، لما تحمله من مخاطر صحية جسيمة وتداعيات اقتصادية سلبية



