تطورات جديدة في واقعة انتحار حارس الأمن بتامسنا: ضائقة مالية وخسائر على الإنترنت وراء المأساة

كشفت المعطيات الأولية التي توصلت بها المصالح الأمنية بمدينة تامسنا عن تفاصيل إضافية بخصوص الحادث المأساوي الذي أقدم خلاله حارس أمن على وضع حدّ لحياته باستعمال سلاحه الوظيفي.
المعاينات التقنية والخبرات الباليستية أكدت العثور على المعني بالأمر داخل منزل أسرته بحي النور مصاباً بطلق ناري صادر عن مسدسه الوظيفي، حيث جرى نقله بشكل مستعجل إلى المستشفى المحلي وهو في حالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته.
السلطات الأمنية، بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة، تواصل حالياً إجراءات البحث القضائي لتحديد الأسباب الحقيقية التي كانت وراء الحادث. وتفيد المعطيات الأولية بأن الهالك كان يعيش ضغوطاً كبيرة بسبب ضائقة مالية حادة، ناجمة عن خسائر تكبدها في معاملات تجارية عبر الإنترنت، وهو ما يرجّح أن يكون قد زاد من حالته النفسية سوءاً قبل وقوع المأساة.
وتعمل فرق الشرطة على الاستماع إلى أفراد أسرته وزملائه في العمل لرصد أي معطيات إضافية قد تساعد في فهم خلفيات الحادث، في وقت خلفت فيه هذه الواقعة حزناً واسعاً داخل أسرة الأمن الوطني وفي محيط الراحل.



