الحرس الإسباني يضيق الخناق على شبكات تهريب الحشيش القادمة من شمال المغرب

وجّه الحرس المدني الإسباني ضربة جديدة لشبكات تهريب المخدرات الناشطة بين سواحل شمال المغرب وجنوب إسبانيا، بعدما نفذ سلسلة عمليات أمنية انتهت بحجز حوالي 12 ألف لتر من الوقود كانت مخصصة لتزويد الزوارق السريعة المستعملة في تهريب الحشيش.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد شملت التدخلات الأمنية عدداً من المناطق الساحلية، أبرزها مورسيا وهويلفا، حيث تم توقيف أربعة أشخاص، إلى جانب حجز مئات الحاويات البلاستيكية المخصصة لنقل البنزين، فضلاً عن قوارب يُشتبه في ارتباطها بأنشطة التهريب البحري.
وتعتمد هذه الشبكات، بحسب المصادر ذاتها، على ما يعرف بـ“البيتاكيو”، وهو أسلوب يُستخدم لتزويد الزوارق السريعة بالوقود وسط البحر، بهدف تمكينها من مواصلة رحلات تهريب المخدرات القادمة من سواحل شمال المغرب نحو جنوب إسبانيا دون التوقف.
وشهدت إحدى العمليات مطاردة بحرية مثيرة لزورق سريع مزود بمحركات قوية، قبل أن يصطدم بمنشأة بحرية ويعلق بالقرب من الساحل، فيما حاول عدد من ركابه الفرار سباحة، حيث تمكنت السلطات من توقيف أحدهم، بينما استمرت عمليات البحث عن شخص آخر.
وأكد الحرس المدني الإسباني عزمه مواصلة تشديد المراقبة على السواحل الجنوبية، في إطار التصدي لشبكات تهريب الحشيش والأنشطة المرتبطة بها، خصوصاً عمليات نقل الوقود التي تعتبر عنصراً أساسياً في تحركات قوارب التهريب عبر البحر الأبيض المتوسط.



