أخبار عامة

بعد 17 عاماً من مشروع التزويد بالكهرباء.. 5 أسر بدوار القندوسي بآيت مايت لا تزال محرومة من الربط

رغم مرور ما يقارب 17 عاماً على استفادة دوار أولاد حمو موسى «القندوسي»، التابع لجماعة آيت مايت، من مشروع التزويد بالكهرباء، لا تزال خمس أسر بالدوار محرومة من هذا الحق الأساسي، في وضع يختزل معاناة متواصلة امتدت لسنوات طويلة.

وحسب مراسلة توصلت بها الجريدة، فإن السبب المعلن وراء عدم استفادة هذه المنازل من الربط الكهربائي يعود إلى ما وصفته الجهات المعنية بـ«إغفال المسح الطبوغرافي» أثناء إعداد مخطط التزويد.

غير أن ساكنة الدوار ترى أن هذه الأسر معروفة ومستقرة بالمنطقة منذ سنوات، وأن معالجة وضعيتها لا تتطلب إجراءات استثنائية بقدر ما تستدعي تدخلاً عملياً لتصحيح هذا الاختلال وتمكينها من حقها في الاستفادة من الكهرباء.

وتطرح المراسلة تساؤلاً حول استمرار هذا الوضع في سنة 2026، في وقت لم تعد فيه الكهرباء ترفاً أو امتيازاً، وإنما أصبحت من الخدمات الأساسية المرتبطة بالحياة اليومية والعيش الكريم، خصوصاً لما يترتب عن غيابها من انعكاسات على التمدرس والصحة وتدبير شؤون الأسر.

كما أوضحت أن من بين الأسر الخمس أفراداً من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يعودون إلى المنطقة خلال العطل الصيفية، ليجدوا أنفسهم أمام واقع لا يزال يحرمهم من خدمة أساسية.

واعتبرت المراسلة أن استمرار الملف كل هذه السنوات يجعله يتجاوز مسألة «السهو» في إعداد المخطط، ليتحول إلى إشكال يستدعي معالجة جدية من طرف مختلف المتدخلين، خاصة في ظل تعاقب المجالس المنتخبة دون إيجاد حل نهائي لهذا الوضع.

وفي هذا السياق، وجهت ساكنة الدوار نداءً إلى مسؤولي جماعة آيت مايت والسلطات الإقليمية، إلى جانب المنتخبين والبرلمانيين، من أجل التدخل العاجل لإنهاء معاناة الأسر الخمس، وإغلاق هذا الملف الذي طال أمده.

وتأمل الساكنة أن تثمر هذه المطالب تدخلاً فعلياً يضع حداً لهذا الوضع، حتى يأتي اليوم الذي يتم فيه ربط آخر منزل بدوار القندوسي بالكهرباء، وتطوى نهائياً صفحة هذا الحرمان الذي استمر لما يقارب عقدين من الزمن.
:::

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى