أخبار عامة

قناة تمازيغت تصل للحضيض…ممثلو الحركة الأمازيغية يهددون بوقفة احتجاجية ومقاطعة هذه القناة.

علم الموقع من مصدر مطلع أن منظمات وجمعيات وفعاليات الحركة الأمازيغية داخل المغرب وخارجه قررت تنظيم وقفة احتجاجية على الوضغ الكارثي الذي تعيشه القناة الأمازيغية.

وذكر مطلع، أن اجتماع هذه الهيآت الذي امتد على مدار اليومين الأخيرين بالرباط،خلص إلى معطيات وحقائق مقلقة تعزز قرار الوقفة الاحتجاجية ،دون الحسم لحد الساعة ما إذا كانت ستنظم أمام رئاسة الشركة أو أمام وزارة الاتصال ،تنديدا حضاريا بما آلت إليه هذه القناة في السنتين الأخيرتين.

وهددت الهيئات في اجتماعها،بالمقاطعة التامة للقناة الأمازيغية دون أن يتخذ لحد الساعة هذا القرار الصعب.

وكشف المصدر ذاته أن التقارير التي بسطت أمام ممثلي الحركة الأمازيغية الوطنية والعالمية،تبعث على القلق، من خلال استمرار مسؤول مؤقت في تسيير القناة لمدة تصل لحد الساعة لثمان أشهر،بشكل غير مفهوم، سيما أن المعني منحت له صلاحيات تتجاوز فلسفة المؤقت،بما يرافق ذلك من سلطة انتقاء البرامج وتمديد أخرى بمشاكلها وتشابكاتها المعروفة بكل تفصيل،دون أن يكون ناطقا بتلك اللغة أو فاهما لخصوصيّتها اللسنية أو الثقافية أو الجمالية ،وكأن القناة لا تملك كفاءات قادرة على تحمل المسؤولية.

وشدد المصدر أن المجتمعين ناقشوا الشبكة البرامجية وعدم اكتمال ساعات البث المنصوص عليها قانونيا، وتراجع ملحوظ بالمقارنة مع فترة المدير المركزي السابق محمد مماد.

وناقش المجتمعون ،حسب ذات المصدر ،الحالة المزرية التي يعيشها إعلاميون وفنانون وكتاب قرر بعضهم الهجرة السرية بسبب إقصائهم من طرف شركات إنتاج ريعية وغير مواطنة كرست نمط اشتغال بئيس بصمت غريب أو تواطيء ضمني مع بعض المسؤولين في فترات متعددة من تاريخ القناة.

وتخوف بعض المجتمعين مما سرب في وسائل إعلام حول قرب حصول شركات مشبوهة ولها ماض إجرامي أسود مع تنفيذ الإنتاج ،على صفقات جديدة مما يجعل المستقبل أكثر قتامة إذا لم يتدخل فيصل العرايشي ليعيد الأمور لنصابها ويعين مديرا فعليا للقناة ويوقف نزيفها ووضع مخطط ينسجم مع الرؤية الملكية التي يؤطّرها خطاب أجدير الذي ارتقى بالأمازيغية وجعلها في صلب اهتمامات الدولة،كي لا تتطور الاحتجاجات،’فقناة أمازيغية تمثل كل المغاربة لا يمكن تقزيمها في مدير برامج فقط لا تتوفر فيه كل الشروط ليكون المسؤول الأول عن قناة عرفت أوجها في بداية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين ،لتجد نفسها دخلت المؤقت دون مبرر وبشكل يقصي باقي الكفاءات الأمازيغية،’يقول المصدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى