ذعر في بوفرقوش.. تدخل سريع للدرك الملكي ينهي فوضى أحدثها “مخمور” من ذوي السوابق

ازري بريس – عبد السلام بلغربي
عاشت ساكنة بوفرقوش، التابعة لجماعة امطالسة بإقليم الدريوش، ليلة استثنائية طبعها التوتر والخوف، بعدما أقدم شخص معروف بسوابقه العدلية على خلق حالة من الفوضى داخل إحدى المقاهي، تحت تأثير حالة سُكر متقدمة، في مشهد هزّ سكون المنطقة وأربك راحة السكان.
الواقعة، التي تم توثيقها إعلاميًا في لحظاتها الأولى من طرف بعض الصحفيين المحليين، حركت بسرعة سرية الدرك الملكي بالدريوش، والتي لبّت نداء الساكنة بشكل فوري وفعّال، لتضع حدًا لحالة الانفلات التي كانت مرشحة للتصعيد.
الشخص المعني، والذي اعتاد سكان المنطقة على تصرفاته المقلقة، وجد نفسه هذه المرة محاصرًا من قبل عناصر الدرك، حيث جرى توقيفه دون وقوع أي إصابات، وسط أجواء من الارتياح والترحيب الواسع من قبل المواطنين الذين تابعوا العملية باهتمام كبير.
هذا التدخل يُبرز اليقظة الأمنية والتنسيق الفعّال بين الإعلام المحلي والسلطات المختصة، ويؤكد مرة أخرى على الدور الحيوي لعناصر الدرك الملكي في ضمان أمن المواطنين واستقرار أحيائهم، لا سيما في المناطق القروية التي تعاني من قلة التغطية الأمنية.
وفي ظل تكرار مثل هذه الحوادث، تبرز الحاجة الملحة لإعادة النظر في مراقبة الأشخاص ذوي السوابق، الذين غالبًا ما يعودون إلى ارتكاب أفعال مشابهة بعد إطلاق سراحهم، ما يطرح تساؤلات مشروعة حول سبل الوقاية ومنع تكرار مثل هذه السلوكيات التي تهدد أمن الساكنة وطمأنينتهم.



