الوليد ميمون يُكرَّم في طنجة.. فنان كبير وابتسامة غائبة تثير تساؤلات محبيه

شهد مهرجان «ثويزا» بمدينة طنجة تكريم الفنان الريفي الكبير الوليد ميمون، في مبادرة اعتبرها متابعون ومستمعون التفاتة مستحقة لمسيرة فنية طويلة، بصم خلالها الأغنية الأمازيغية والريفية بأعمال راسخة في ذاكرة الجمهور.
ويُعد الوليد ميمون من الأسماء الفنية التي ارتبطت وجدانياً بأجيال من عشاق الأغنية الريفية، بعدما قدم على امتداد سنوات طويلة إنتاجاً فنياً ساهم في الحفاظ على الموروث الغنائي الأمازيغي والتعريف به.
غير أن صور وفيديوهات التكريم أعادت إلى الواجهة ملاحظة يكررها عدد من محبي الفنان، تتعلق بالملامح الهادئة والابتسامة التي تكاد تغيب عن وجهه حتى في لحظات الاحتفاء والفرح.
وتفتح هذه الملاحظة الباب أمام تساؤلات عديدة، دون إمكانية الجزم بأسبابها أو نسب أي مشاعر أو مواقف للفنان دون تصريح منه. فهل يشعر الوليد ميمون بأن مسيرته لم تنل ما تستحقه من إنصاف واعتراف؟ أم أن هدوء ملامحه وطبيعته الشخصية لا يعكسان بالضرورة ما يدور في داخله؟
وفي ظل غياب أي توضيح من الفنان نفسه، تبقى كل هذه الأسئلة مجرد انطباعات يثيرها جمهوره، بينما يظل الثابت أن تكريم ميمون في حياته يشكل خطوة مهمة للاعتراف بعطاء فنان ترك بصمة واضحة في الساحة الفنية الريفية.
ويبقى السؤال الأبرز الذي يطرحه هذا التكريم: هل نمنح كبار فناني المنطقة ما يستحقونه من تقدير واعتراف وهم بيننا، أم ننتظر دائماً حتى يرحلوا لندرك حجم ما قدموه؟



