أخبار عامة

ثلاثية سينمائية لـ“ديسكو برشلونة” تجوب المهرجانات الوطنية والدولية وترفع راية الفيلم القصير المغربي

تخوض شركة ديسكو برشلونة جولة سينمائية جديدة عبر ثلاثية أفلام قصيرة تحمل عناوين “القفطان” و“الحفيد” و“آخر عيد ميلاد”، في مشروع فني يعكس دينامية متصاعدة في مجال الإنتاج السينمائي المغربي، ويستهدف حضوراً قوياً داخل عدد من المهرجانات الوطنية والدولية خلال الفترة المقبلة.

ويُعد فيلم “القفطان” أبرز عناوين هذه الجولة، حيث يدخل المنافسة الرسمية لـ مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير، الذي تنطلق فعالياته يوم الأربعاء 29 أبريل 2026 وتستمر إلى غاية السبت 02 ماي 2026، تحت شعار “السينما ورهانات الشباب”، في تظاهرة فنية تُعنى بتجارب الفيلم القصير وصناع السينما الشباب.

الفيلم من توقيع المنتج والفنان عبد السلام بلغربي، المعروف في الوسط الفني بلقب “برشلونة”، والذي أشرف على إنتاج العمل إلى جانب مشاركته في التشخيص، في تجربة فنية تجمع بين الإنتاج والرؤية الإبداعية، وتعكس رغبة في تقديم عمل يحمل بصمة خاصة من حيث الطرح والأسلوب.

ويضم “القفطان” طاقماً فنياً يجمع بين التجربة والوجوه الصاعدة، من أبرزهم الممثلة الشابة هيام لمسيسي، إلى جانب الفنان طارق البخاري، إضافة إلى فاطمة حركات، إحسان البشيري، ولكبيرة العدرواي، ما يمنح العمل تنوعاً في الأداء ويعزز من فرص حضوره داخل المنافسة الرسمية.

ويُرتقب أن يثير الفيلم اهتمام النقاد والجمهور على حد سواء، بفضل طابعه الإنساني وارتباطه بالهوية الثقافية المغربية، إضافة إلى معالجته التي تمزج بين الواقعية واللمسة الجمالية، في قالب سينمائي قصير يسعى إلى تقديم رؤية مختلفة داخل المشهد السينمائي الشبابي.

أما فيلم “الحفيد”، فيواصل بدوره مسار الجولة السينمائية للشركة، حيث يُنتظر أن يكون حاضراً في عدد من المهرجانات الوطنية، مع تركيز على المواضيع الاجتماعية والبعد الإنساني الذي يميز أعماله، ما يجعله ضمن الإنتاجات التي تراهن على القرب من الواقع المغربي وتحولاته.

في المقابل، يبرز فيلم “آخر عيد ميلاد” كعمل ثالث ضمن هذه الثلاثية، حيث يندرج في إطار الدراما الإنسانية التي تسلط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية، وهو ما يمنحه قابلية للتفاعل داخل تظاهرات سينمائية تبحث عن الأعمال ذات البعد الإنساني البسيط والعميق في آن واحد.

وتشمل هذه الجولة أيضاً محطات سينمائية مرتقبة في كل من وجدة ومراكش، إضافة إلى مشاركات أوروبية سيتم الكشف عنها في وقت لاحق، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو توسيع حضورها خارج الحدود الوطنية، وتعزيز إشعاع الفيلم القصير المغربي في المحافل الدولية.

وتأتي هذه المشاركة في سياق حركية متنامية يعرفها القطاع السينمائي بالمغرب، خصوصاً في مجال الفيلم القصير، الذي أصبح يشكل منصة أساسية لاكتشاف المواهب الشابة وإبراز رؤى جديدة، مع تزايد اهتمام المهرجانات الوطنية والدولية بهذا النوع من الإنتاجات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى