مبادرة رقمية تعيد تخيل ملامح الناظور عبر الذكاء الاصطناعي

في محاولة مبتكرة لكسر الجمود الذي يطبع المشهد الحضري بمدينة الناظور، أطلق الإعلامي محمد الوردي سلسلة إبداعية على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم “#الناظور_كون_كمل_قرايتو”، وهي مبادرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تصور الفضاء الحضري للمدينة بشكل حديث وجمالي.
وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم رؤية بصرية لما يمكن أن تصبح عليه المدينة في حال توفرت مشاريع تهيئة شاملة تعيد الاعتبار لعدد من الشوارع والأحياء، عبر تصاميم حديثة تجمع بين الجمالية والتنظيم العمراني.
وشملت السلسلة، التي لاقت تفاعلا واسعا من طرف المتابعين، تصورات جديدة لعدد من الفضاءات المعروفة بالمدينة، من بينها حي “أولاد إبراهيم” وشارع “يوسف بن تاشفين”، إضافة إلى “حي لعري ن الشيخ” وبناية “الكلوب” بشارع محمد الخامس، حيث أظهرت الصور المقترحة ملامح مدينة أكثر تنظيمًا وجاذبية.
كما امتدت هذه التصورات لتشمل حي “بوبلاو”، حيث قدمت المبادرة تصميما مستوحى من ألوان وجمالية المنازل التقليدية بمدينة شفشاون، في محاولة لإبراز إمكانيات تطوير الأحياء الشعبية ومنحها طابعا عمرانيا مميزا.
وتعكس هذه المبادرة الرقمية اهتماما متزايدا باستعمال التقنيات الحديثة في التفكير في مستقبل المدن، كما تفتح نقاشا واسعا حول سبل تطوير البنية الحضرية بمدينة الناظور وتحسين جاذبيتها العمرانية.



