إنذار رسمي لشركة “الشرق للتوزيع” بإقليم الدريوش بسبب تراجع الخدمات
وجّه عامل إقليم الدريوش إنذاراً رسمياً إلى شركة الشرق للتوزيع المكلفة بتدبير قطاعات الماء والكهرباء والتطهير السائل، ملوّحاً باتخاذ إجراءات عقابية في حال استمرار تراجع جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وجاء هذا التحذير خلال يوم دراسي احتضنته عمالة إقليم الدريوش بتاريخ 22 أبريل 2026، في سياق تصاعد شكايات المواطنين والفاعلين المحليين بشأن اختلالات متعددة في تدبير المرافق الأساسية.
وخلال هذا اللقاء، عبّر عدد من رؤساء الجماعات عن مجموعة من الإكراهات التي تؤثر على حياة الساكنة وعلى مناخ الاستثمار، من أبرزها تعقيد مساطر رخص الربط الفردي، وارتفاع فواتير الاستهلاك، إلى جانب ضعف الاستجابة التقنية لطلبات الإصلاح ومعالجة الأعطاب.
كما تمت الإشارة إلى غياب تقنيين محليين تابعين للشركة داخل الإقليم، وهو ما ينعكس سلباً على سرعة التدخل وجودة الخدمات، خاصة في الحالات المستعجلة.
وفي المقابل، دعا عامل الإقليم إلى ضرورة تعزيز الموارد البشرية المحلية للشركة، وتسريع وتيرة تنزيل برامج التطهير السائل لفائدة الحواضر الثلاث بالإقليم، في إطار تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية.
ورغم حدة التحذير الإداري، لا تزال الطبيعة القانونية الدقيقة للإجراءات العقابية المحتملة غير محددة بشكل واضح، ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة هذا الإنذار على دفع الشركة إلى تحسين أدائها في ظرفية تتزايد فيها انتظارات الساكنة.
ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان الإنذار الإداري وحده كافياً لإصلاح اختلالات شركة تدير مرافق حيوية في إقليم يراهن على جذب الاستثمار وتحسين جودة العيش.



