تجار سوق أولاد ميمون بالناظور يطالبون بإعادة النظام ويحذرون من تفاقم الوضع

تعيش أوساط التجار بسوق أولاد ميمون بمدينة الناظور حالة من الاستياء والغضب، بسبب ما وصفوه بتنامي مجموعة من الممارسات التي يشهدها محيط السوق، خاصة على مستوى زنقة 10، معتبرين أن هذه الأوضاع باتت تؤثر بشكل مباشر على النشاط التجاري وعلى صورة واحد من أقدم الفضاءات التجارية بالمدينة.
وأكد عدد من التجار أن السوق، الذي يُعد من أعرق الأسواق بالناظور ويستقطب يومياً أعداداً مهمة من المتسوقين، أصبح يواجه تحديات متزايدة مرتبطة بسلوكات غير مقبولة في محيطه، حسب تعبيرهم، حيث وجهوا اتهامات إلى بعض ممتهني التجارة بزنقة 10 بالوقوف وراء تصرفات تسيء إلى مرتادي السوق، من بينها التحرش بالنساء والاعتداء على بعض المارة والقاصدين لهذا الفضاء التجاري، وهي اتهامات يظل المعنيون بها محتفظين بحقهم في الرد عليها وتوضيح وجهة نظرهم.
ويؤكد التجار أن استمرار هذه الوضعية ينعكس سلباً على الحركة التجارية ويؤثر على إقبال المواطنين على السوق، في وقت يواجه فيه المهنيون أصلاً ظروفاً اقتصادية صعبة وتنافساً متزايداً من أنماط تجارية أخرى.
وفي هذا السياق، طالب التجار السلطات المحلية ومختلف الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل معالجة الإشكالات المطروحة، والعمل على فرض احترام النظام العام بمحيط السوق، بما يضمن سلامة وراحة المواطنين ويحافظ على السير العادي للأنشطة التجارية.
كما دعا المتضررون إلى إيجاد حلول عملية ومستدامة تعيد الاعتبار لسوق أولاد ميمون، من خلال فتح قنوات للحوار مع التجار والاستماع إلى مقترحاتهم الرامية إلى تحسين ظروف الاشتغال وتطوير هذا الفضاء التجاري التاريخي.
وفي ظل ما وصفوه بغياب حلول ملموسة، لوّح عدد من التجار بخوض أشكال احتجاجية خلال الفترة المقبلة، للتعبير عن مطالبهم والدفع نحو معالجة الإشكالات القائمة، مؤكدين أن هدفهم يتمثل في حماية مصالحهم وضمان بيئة تجارية آمنة ومنظمة تخدم الجميع.



