أخبار عامة

كسوف كلي للشمس اليوم الأربعاء.. المغرب على موعد مع كسوف جزئي بنسبة احتجاب تصل إلى 92.9% بالناظور

يشهد العالم، اليوم الأربعاء 12 غشت، كسوفًا كليًا للشمس، في ظاهرة فلكية استثنائية ستظهر في المغرب على شكل كسوف جزئي، مع تسجيل أعلى نسبة احتجاب بمدينة الناظور، قد تصل إلى نحو 92.9 في المائة.

وأوضح زهير بنخلدون، الأستاذ بجامعة القاضي عياض ومدير المرصد الفلكي بأوكايمدن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الظاهرة تحدث عندما تصطف الشمس والقمر والأرض على خط واحد، بما يسمح للقمر بحجب قرص الشمس كليًا أو جزئيًا بحسب موقع الراصد.

ويمتد مسار الكسوف الكلي عبر مناطق من القطب الشمالي وغرينلاند وآيسلندا، إضافة إلى جزء صغير من البرتغال ومساحات أوسع من إسبانيا، قبل أن ينتهي فوق البحر الأبيض المتوسط.

أما المغرب، فيوجد خارج مسار الكسوف الكلي، داخل منطقة شبه ظل القمر، ولذلك سيشهد كسوفًا جزئيًا تتفاوت نسبة احتجابه بين حوالي 93 في المائة شمالًا و60 في المائة بمدينة الداخلة.

وستسجل الناظور أعلى نسبة احتجاب بالمملكة، بنحو 92.9 في المائة، تليها طنجة وتطوان والحسيمة بحوالي 92 في المائة، فيما ستبلغ النسبة نحو 89.5 في المائة بفاس، و88 في المائة بالرباط، و87 في المائة بالدار البيضاء، و83 في المائة بمراكش، و79 في المائة بأكادير، و70 في المائة بالعيون، مقابل 60 في المائة بالداخلة.

ومن المرتقب أن يبدأ الكسوف في مختلف مناطق المغرب ما بين السادسة مساء و44 دقيقة والسابعة مساء و6 دقائق، بحسب الموقع الجغرافي، على أن يبلغ ذروته ما بين السابعة مساء و40 دقيقة والثامنة مساء، قبل أن تنتهي الظاهرة ما بين السابعة مساء و58 دقيقة والثامنة مساء و39 دقيقة تقريبًا.

وأوضح بنخلدون أن القمر، أثناء الكسوف، يُسقط على سطح الأرض منطقتين من الظل، إحداهما مركزية تسمى «الظل» ويحدث فيها الكسوف الكلي، وأخرى تسمى «شبه الظل» ويظهر فيها الكسوف جزئيًا، وهي المنطقة التي يوجد فيها المغرب.

وبخصوص أفضل الأماكن لرصد الظاهرة، أكد مدير المرصد الفلكي بأوكايمدن أنه لا توجد منطقة مغربية تتمتع بأفضلية خاصة، موضحًا أن توفر أفق غربي مكشوف يكفي لمتابعة الكسوف.

وحذر الخبير الفلكي في المقابل من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، لما قد يسببه ذلك من أضرار دائمة للعين، داعيًا إلى استعمال نظارات خاصة وآمنة مخصصة لرصد الكسوف، والمتوفرة لدى عدد من الجمعيات بالمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى