الحكومة تعلن العودة إلى توقيت غرينيتش.. أخنوش يطوي صفحة الساعة الإضافية ابتداءً من نهاية صيف 2026

أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عودة المغرب رسمياً إلى اعتماد الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش GMT)، ابتداءً من نهاية صيف سنة 2026، في خطوة من المنتظر أن تنهي سنوات من الجدل الذي رافق العمل بالساعة الإضافية.
وأوضح أخنوش، في تصريح للصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن هذا القرار جاء استجابة لانتظارات المواطنين وبعد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات التي عقدتها مكونات الأغلبية الحكومية، مشيراً إلى أن الحكومة أخذت بعين الاعتبار مختلف الآراء والمطالب المرتبطة بهذا الملف.
وأكد رئيس الحكومة أن العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة تأتي أيضاً بهدف معالجة الإشكاليات التي أثارتها الساعة الإضافية لدى عدد من المواطنين، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على الحياة اليومية وظروف الدراسة والعمل والتنقل، في إطار حرص الحكومة على التفاعل مع انشغالات الرأي العام.
ويُرتقب أن يشكل هذا القرار نهاية لمرحلة امتدت لسنوات وشهدت نقاشاً واسعاً في الأوساط الشعبية والسياسية، منذ اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم خلال الولاية الحكومية السابقة. كما ينتظر أن يلقى القرار ترحيباً من فئات واسعة من المواطنين الذين ظلوا يطالبون بالعودة إلى توقيت غرينيتش المعمول به سابقاً.
ويرى متابعون أن هذا القرار يمثل تحولاً مهماً في تدبير ملف التوقيت بالمملكة، بعدما ظل موضوع الساعة الإضافية من أكثر القضايا التي أثارت الجدل داخل المجتمع المغربي، ليعود المغرب، ابتداءً من نهاية صيف 2026، إلى توقيته الطبيعي والاعتيادي وفق توقيت غرينيتش



