إيقاف 10 مطلوبين أمنياً بمعبر بني أنصار في إطار تنسيق أمني مغربي إسباني
أسفرت عمليات المراقبة الأمنية المكثفة التي شهدها معبر بني أنصار الحدودي، خلال الأيام الأخيرة، عن توقيف عشرة أشخاص كانوا موضوع مذكرات بحث ومتابعات قضائية، وذلك في إطار التعاون والتنسيق الأمني المتواصل بين المصالح المختصة المغربية والإسبانية لمكافحة الجريمة العابرة للحدود.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذه التدخلات الأمنية نُفذت خلال الفترة الممتدة ما بين 22 و31 ماي الماضي، ضمن خطة أمنية تهدف إلى تعزيز المراقبة وضبط حركة العبور بإحدى أكثر النقاط الحدودية نشاطاً بين المغرب ومدينة مليلية المحتلة.
وشملت التهم الموجهة إلى الموقوفين قضايا جنائية مختلفة، من بينها الاعتداء الجنسي والسرقة الموصوفة والنصب والاحتيال، إضافة إلى تزوير الوثائق الرسمية وجرائم مرتبطة بالعنف والاعتداء الجسدي. كما أظهرت التحريات الأولية أن عدداً من المشتبه فيهم يتوفرون على سوابق عدلية متعددة، فيما استعمل بعضهم هويات مزيفة لتفادي الملاحقة الأمنية.
وتندرج هذه العمليات ضمن الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز أمن الحدود وتأمين حركة التنقل بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل في أعداد المسافرين والتنقلات المرتبطة بالسياحة والتجارة والإقامة.
ويؤكد هذا التدخل الأمني فعالية التنسيق القائم بين الأجهزة المختصة في البلدين، والذي يساهم بشكل متواصل في تعقب الأشخاص المطلوبين للعدالة والحد من مختلف أشكال الجريمة المنظمة والعابرة للحدود.



