دار الكبداني.. مرفق عمومي بأموال الشعب وأبواب مغلقة تثير التساؤلات

لا يزال المركز المتعدد التخصصات بدار الكبداني مغلقاً، رغم مرور سنوات على بنائه، في وضع يثير تساؤلات حول مصير هذا المرفق العمومي ومدى الاستفادة منه، خاصة في ظل ظهور علامات الإهمال على نوافذه، من بينها الزجاج المكسور.
وأمام هذا الوضع، تتجدد التساؤلات بشأن الجدوى من تشييد مرافق عمومية بميزانيات من المال العام، إذا ظلت أبوابها مغلقة دون أن تقدم الخدمات التي أُحدثت من أجلها، في وقت تنتظر فيه الساكنة مشاريع تستجيب لحاجياتها اليومية.
كما يطرح استمرار إغلاق المركز علامات استفهام حول مسؤولية الجهات المعنية بتدبيره، والإجراءات المتخذة لإخراجه من حالة الجمود وضمان فتحه أمام المواطنين، بدل تركه عرضة للإهمال دون الاستفادة من الإمكانيات التي يوفرها.
إن ساكنة دار الكبداني من حقها أن ترى المرافق العمومية تتحول إلى فضاءات تقدم خدمات فعلية، وأن تحصل على توضيحات بشأن أسباب استمرار إغلاق هذا المركز، مع الكشف عن التدابير المزمع اتخاذها لتشغيله وضمان استمراريته.
فالمسؤولية في تدبير الشأن المحلي لا تقاس فقط ببناء المرافق، بل أيضاً بحسن تدبيرها وصيانتها وضمان استفادة المواطنين منها، بما يحفظ المال العام ويحقق الأهداف التي أُنفقت من أجلها الاعتمادات المالية.



