أخبار عامة

عثمان عبلاوي: الرياضة رسالة لحماية شباب الناظور وبناء الأجيال لا طريق للربح السريع

أكد البطل السابق والمدرب الرياضي عثمان عبلاوي، في تدوينة مطولة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التمسك بالأخلاق والمبادئ لا يعكس الضعف أو السذاجة كما يعتقد البعض، بل يعبر عن قوة الشخصية والوعي العميق بحقائق الناس وتقلبات الحياة.
وأوضح عبلاوي أن الإنسان قد يختار التسامح والتعامل بالحسنى رغم إدراكه الكامل للنوايا والمواقف السلبية التي يتعرض لها، مشدداً على أن المحافظة على “المعدن الأصيل” والقيم النبيلة تبقى أكبر من الانجرار وراء الصراعات وردود الأفعال المؤقتة.
وفي جانب آخر من تدوينته، أبرز المدرب الرياضي رؤيته لدور الرياضة في المجتمع، مؤكداً أن خدمة المغرب وشباب الناظور كانت دائماً رسالة عائلية متوارثة جيلاً بعد جيل، وليست مجرد نشاط أو وسيلة لتحقيق المكاسب المادية.
وأشار عبلاوي إلى أن اختياره الاستثمار في المجال الرياضي جاء انطلاقاً من قناعة راسخة بضرورة حماية الشباب من مختلف مظاهر الانحراف والآفات الاجتماعية، موضحاً أن القاعات والأندية الرياضية تشكل فضاءات للتربية والتكوين وغرس قيم الانضباط والمنافسة الشريفة والاعتماد على النفس.
وفي انتقاد مبطن لبعض الممارسات التي تهدد مستقبل الشباب، اعتبر أن هناك من يفضل البحث عن الربح السريع ولو على حساب صحة وعقول الأجيال الصاعدة، في حين اختار هو ومن معه طريق الإصلاح والبناء من خلال العمل الرياضي والتربوي الهادف.
واستحضر عبلاوي مضمون الرسالة الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الموجهة إلى المناظرة الوطنية للرياضة، والتي أكدت أن الرياضة تشكل رافعة للتنمية البشرية والإدماج الاجتماعي ومحاربة الإقصاء والتهميش، معتبراً أن هذا التوجيه الملكي يجسد جوهر الرسالة التي يؤمن بها ويدافع عنها منذ سنوات.
وختم البطل السابق تدوينته بالتأكيد على اعتزازه بأصوله وتاريخه العائلي ومبادئه الإنسانية، مشدداً على أن الأخلاق ستظل مصدر قوته، وأن رسالته الرياضية والاجتماعية ستستمر خدمة لشباب الناظور والمغرب عموماً، مهما تغيرت الظروف أو تعددت التحديات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى