محمد زريوح يعود بقوة إلى الواجهة الإعلامية عبر البودكاست ويحيي النقاش المهني في الناظور

بعد فترة من الركود الذي عرفه المشهد الإعلامي المحلي وغياب المبادرات التي تفتح ملفات وقضايا تهم الساكنة بعمق ومهنية، عاد اسم الصحفي محمد زريوح للظهور من جديد من خلال تجربة إعلامية مختلفة تعتمد على البودكاست والفيديو، في خطوة تعكس تحولا واضحا نحو أسلوب حديث في تقديم المحتوى بعيدا عن النماذج التقليدية أو المضامين السطحية التي تهيمن على بعض المنصات الرقمية، هذا التوجه الجديد يضع زريوح في مسار إعلامي أكثر قربا من النقاش الجاد والتحليل الهادف، حيث يفتح من خلال محتواه قضايا مرتبطة بالواقع المحلي والإعلامي والاجتماعي، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول أهمية تطوير العمل الصحفي في المنطقة والبحث عن صيغ أكثر احترافية للتواصل مع الجمهور، ويعتبر هذا الظهور بالنسبة لعدد من المتتبعين إضافة نوعية للمشهد الإعلامي بالناظور والمغرب خصوصا أنه يأتي من أحد الأسماء التي راكمت تجربة طويلة في المجال الصحفي، ما يجعل هذه العودة فرصة لإعادة إحياء النقاش حول دور الإعلام الجاد في مواكبة قضايا المجتمع وإعادة الاعتبار للمحتوى المهني في زمن السرعة الرقمية.



