أخبار عامة

هل سافر “الأسود” إلى المونديال بـ15 لاعباً فقط؟

لم تكن المباراة الودية أمام النرويج مجرد اختبار تحضيري عادي للمنتخب المغربي، بل كشفت العديد من النقاط التي أثارت قلق الجماهير قبل انطلاق كأس العالم 2026، خاصة فيما يتعلق بعمق التشكيلة وقدرة البدلاء على تعويض الغيابات الاضطرارية.

وأظهرت المواجهة وجود فارق واضح بين بعض العناصر الأساسية والاحتياطية، حيث بدا المنتخب أقل توازناً بعد خروج عدد من الركائز بسبب الإصابات. فدخول يوسف بلعمري مكان نصير مزراوي لم يمنح الإضافة المنتظرة، كما أثار استبعاده لبعض الأسماء الجاهزة الكثير من التساؤلات بين المتابعين.

وفي الخط الأمامي، لم ينجح سفيان رحيمي في استغلال الفرصة بعد تعويضه لعبد الصمد الزلزولي، حيث ظهر بعيداً عن مستواه المعهود، بينما واصل أيوب الكعبي معاناته في الانسجام الكامل مع المنظومة الهجومية للمنتخب رغم إمكانياته الكبيرة.

كما أن مستوى بعض اللاعبين في وسط الميدان لم يكن مطمئناً، الأمر الذي جعل المنتخب يفقد جزءاً من سرعته وتحكمه في إيقاع المباراة خلال عدة فترات.

في المقابل، قدمت بعض الأسماء مؤشرات إيجابية، على غرار بلال الخنوس وسمير مورابيط، اللذين أظهرا قدرة على تقديم الإضافة عند الحاجة، غير أن ذلك لا يخفي المخاوف المرتبطة بإصابات بعض الركائز الأساسية واحتمال غيابها عن المباريات المقبلة.

ومع اقتراب المواجهات الحاسمة، يطرح الشارع الرياضي المغربي سؤالاً مشروعاً: هل يمتلك المنتخب الوطني دكة بدلاء قادرة على تعويض الغيابات ومواصلة المنافسة بنفس القوة، أم أن الفارق الكبير بين الأساسيين والاحتياطيين قد يتحول إلى نقطة ضعف مؤثرة خلال مشوار “أسود الأطلس” في المونديال؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى