أخبار عامة
غموض حول مصير الزلزولي.. سباق مع الزمن وإشكال التواصل يربكان الشارع الرياضي المغربيتسيطر حالة من القلق الشديد والترقب على الشارع الرياضي المغربي عقب الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، وسط تضارب الأنباء حول مدة غيابه والخطوات المقبلة التي سيتخذها الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب محمد وهبي، وفي ظل غياب تام للتواصل الرسمي الذي يوضح حقيقة الوضع للرأي العام.وتشير المعطيات الطبية الأولية إلى أن مدة غياب النجم المغربي تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، وهي الفترة التي يسعى الطاقم الطبي للمنتخب إلى تقليصها عبر مسابقة الزمن وتكثيف العلاج من أجل تسريع عودته إلى الملاعب، حيث يرى المتابعون أنه في حال سير الأمور بشكل إيجابي فإن عشرة أيام قد تكون كافية لاستعادة اللاعب عافيته، على غرار السيناريو الطبي الذي حدث سابقاً مع النجم أشرف حكيمي.وأمام هذا الوضع المعقد، يجد الجهاز الفني نفسه أمام خيارين صبعين، فإما استدعاء لاعب آخر لتعويض النقص العددي قبل فوات الأوان، أو الرهان على بقاء الزلزولي ضمن المجموعة وانتظار تماثله السريع للشفاء على أمل الاعتماد عليه في مباراة الجولة الثالثة من المنافسات، وهو الأمر الذي يبقي كل الاحتمالات مفتوحة ويزيد من غموض المشهد الرياضي.وما يضاعف علامات الاستفهام لدى الجماهير والإعلام الوطني هو استمرار الصمت من طرف الجهات المسؤولة عن التواصل داخل المنتخب، إذ لم يتم إصدار أي توضيح رسمي يقطع الشك باليقين بشأن الحالة الصحية للاعب، مما يفتح الباب واسعاً أمام الشائعات والتأويلات في وقت حساس يتطلب وضوحاً تاماً لطمأنة الشارع الرياضي المغربي.




