عصارة النفايات تلوث شوارع دار الكبداني وتثير استياء السكان

أثارت طريقة جمع النفايات ليلًا بجماعة دار الكبداني استياء عدد من السكان، بعدما أصبحت عملية رفع الأزبال، وفق ما يتم تداوله، تتسبب في تسرب العصارة والسوائل إلى الشوارع، مخلفة وراءها روائح كريهة وآثارًا واضحة في الطريق العام.
وتقوم شاحنات جمع النفايات بعصر المخلفات أثناء عملية الجمع، ما يؤدي إلى خروج السوائل والعصارة وتسربها إلى الأرض، الأمر الذي يجعل بعض الأماكن تتحول، بعد مرور الشاحنات، إلى بؤر للروائح الكريهة بدل أن تصبح أكثر نظافة.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول طريقة تدبير قطاع النظافة بالجماعة، ومدى ملاءمة الشاحنات المستعملة لجمع ونقل النفايات، خاصة أن عملية الجمع يفترض أن تساهم في الحفاظ على نظافة الشوارع، وليس أن تتسبب في تلويثها.
ويطالب سكان الجماعة الجهات المسؤولة بالتدخل لمعالجة هذه الإشكالية، سواء من خلال مراقبة طريقة عمل شاحنات جمع النفايات أو التأكد من توفرها على التجهيزات الضرورية التي تمنع تسرب العصارة أثناء عملية النقل.
كما يأمل المتضررون أن يتم اعتماد حلول عملية تضمن الحفاظ على نظافة الشوارع واحترام البيئة، مؤكدين أن المواطن الذي يضع نفاياته في الأماكن المخصصة لها من حقه أن يجد شارعًا نظيفًا بعد مرور شاحنة النظافة، لا أن يواجه روائح كريهة وآثار العصارة.
وتبقى مسؤولية تحسين هذه الخدمة مطروحة أمام الجهات المعنية، بما يضمن تدبيرًا أكثر نجاعة لقطاع النظافة والاستجابة لانتظارات ساكنة دار الكبداني.



